اللحم الحلال في المهجر

تم إضافة الجديد للموضوع

تحديث : 25.2.2012

في ظل العقبات والمشاكل المتتابعة التي يصادفها المهاجر في غربته

تتصدر مشكلة اللحم الحلال قائمة همومه المتناثره هنا وهناك ..

فالمهاجر يبدأ البحث عن اللحم الحلال المذبوح وفق أحكام الشريعة

الإسلامية في أول اطلالته على الغربة فهذا الأمر من أولويات استقراره

في بلاد المهجر ولكنه يصطدم بآراء من سبقه من المسلمين بهذا الشأن ..

فهناك لحم حلال مغشوش .. وهناك ذبائح تصعق .. وتخنق .. ويطلق

عليها الرصاص ثم يختم عليها ( حلال ) !!

وهناك من يقول له تستطيع الأكل من ذبائح أهل الكتاب , وهناك من يحذره

منها ويختلط عليه الأمر ويتشعب في غربة معقدة وعالم جديد يقبل عليه

ويستقبل فيه التحديات المختلفة

ولأهمية الأمر وكيف أن المسلم يجب أن يتحرى الطعام الحلال

وأن لايتهاون بالأمر اطرح الموضوع على شكل نقاط لتوضيح الصورة

كاملة بإذن الله مع الاستعانة باقتباسات فتاوى لتعم الفائدة

والأن ماذا يحدث في المهجر بشأن اللحم الحلال  ..

_ تتعنت بعض الدول الغربية في أن يتخذ المسلمين مذابح خاصة بهم

تقوم بالذبح الاسلامي لهذا يضيق الأمر بالمسلمين والمشاهد أن هناك

مذابح خاصة بغير المسلمين ومن يريد أن يذبح الذبح الإسلامي

يشتري الذبيحة منهم ويذبحها في محلهم الذبح الشرعي

ثم ياخذها لبيته أو محله ..الخ

_ توجد محلات أصحابها مسلمون تبيع اللحم الحلال ولو أن الأمر على

ذمة البائع المسلم ويكفيك أنك تشتري من محل مسلم ولكن يجب

التحري والبحث عن محل صاحبه أقرب للصدق ..

فقد تجد محل يبيع اللحم الحلال وفي نفس الوقت يبيع الخمر !!

فبيع بعض ما يوصف بأنه لحم حلال هو في الحقيقة غير مذبوح

على الطريقة الاسلامية ويوهمك صاحب المحل انه مذبوح ذبحا إسلاميا !!

_ قال الله تعالى ( الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ )

وهنا لاإشكال في أن ذبائح أهل الكتاب حلال للمسلم ولكن يُشترط لِحلّ ذبائح

أهل الكتاب أن يذبحوا الذبح الشرعي ، فلو خنقوا ذبائحهم أو صعقوها

بالكهرباء ونحو ذلك من الطرق لم تحلّ ذبائحهم

_ تبين وبالدليل القاطع ومن شهادات عدة أن لحوم أهل الكتاب الحالية

( وبالذات النصارى) لاتذبح الذبح الشرعي إنما تصعق وتخنق ذبائحهم

ويطلق عليها الرصاص فالحذر الحذر

_ يجب عدم التهاون في هذا الأمر لأسباب دينية أولا :

فقد قال عليه الصلاة والسلام ( لا يدخل الجنة من نبت لحمه من سحت النار

أولى به )

ومعنى الكلام: أن المرء إذا تعود أكل الحرام حتى نما منه جسمه،

فإن جهنم أولى به

وصحية ثانيا :

فقد ثبتت الدراسات والأبحاث أن الذبيحة المصعوقة وغير المذبوحة

ذبحا شرعيا تؤدي لأمراض عديدة لكونها غير مغذية وغير صحيّة

وأخيرا .. فعلى المسلم أن يلتزم في غربته تحري الحلال الطيب ولايجب

أن تنسيه الغربة ذلك وأن يطعم نفسه وأولاده الأكل الحلال الذي يرضى

عنه ربه ففيه النجاة والراحة بإذن الله

فائدة : إذا تبين أن لحوم أهل الكتاب لم تذبح على طريقة أهل الإسلام

فهي ( ميتة ) , والميتة نجسة بالإجماع كما نقل ذلك إبن قدامة

في المغني , فإذا أصاب البدن منها شئ غسل وكذا الثياب .

…………

وجدت هذه الإضافة الهامة والتي قد تلخص موضوع اللحم الحلال

بالنسبة للمهاجرين الذين يعيشون في الغرب :

المصدر : إسلام ويب

سؤال رقم  2063

ما حكم شراء لحوم الدجاج والبقر من المحلات العامة في بلاد الغرب؟ ما رأيكم في الفتوى التي نشرت في مجلة البيان؟ تقول بأن النصراني يجب عليه أن يذكي أو يذبح مثل المسلم لكي تحل ذبائحهم، والمعلوم هنا بأنهم يذبحون باستعمال المكائن. وجزاكم الله خيرا , الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: فقد دل الكتاب والسنة وإجماع المسلمين على جواز أكل ذبائح أهل الكتاب ، قال الله تعالى: اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم… [المائدة: 5]. فما ذبحوه بطريقة الذبح المعروفة التي هي قطع الودجين والبلعوم، فهو حل لنا، وما أزهقوا روحه بطريقة أخرى كالصعق الكهربائي والخنق ونحو ذلك، فهو ميتة لا يحل أكله لقوله الله تعالى: حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير [المائدة: 3] إلى آخر الآيات من سورة المائدة. وهم في هذا الباب كالمسلمين وليسوا أعلى منهم بحيث تحل ميتتهم ولا تحل ميتة المسلمين. وبهذا تعلم أن ما نشرته مجلة البيان في هذا الصدد صحيح لا غبار عليه. والله تعالى أعلم. سؤال رقم 3757 هل يجوز الأكل من طعام أهل الكتاب إذا سافرنا إلى بلدهم وذلك يتضمن كل أنواع اللحوم والدجاج -إلا الخنزير طبعا-بغض النظر عن طريقة ذبحها او سلخها أوطهيها؟مع الدليل ؟ الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فقد أحل الله للمسلمين ذبائح أهل الكتاب قال تعالى: اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم [المائدة: 5]. فما ذبحه أهل الكتاب على النحو المعروف من قطع الودجين والبلعوم فهو حل لنا وما كان منه بطريق الصعق أو الخنق أو نحو ذلك مما يخالف الطريق الشرعية فهو ميتة لا يحل لمسلم أن يطعمها قال تعالى: حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير.. [المائدة:3] فإن كنت تعلم طريقة الذبح التي تتم بها وأنها طريقة شرعية فلك أن تأكل من ذبيحتهم، وإن كنت تجهل طريقة الذبح فلك أن تأكل منها أيضا استصحابا للأصل إذا كان الذبح الشرعي هو الغالب. وأما إن شككت في طريقة الذبح أو كان يغلب على أهل هذه البلدة أنهم يقتلون ولا يذبحون فلا يحل لك أن تأكل منها لأن الحكم للأغلب. والله أعلم. وينبغي للمسلم أن يتحرى في طعامه الطيب الحلال، ولا شك أن أغلب الأجبان والألبان يعلم سلامتها من شحم الخنزير فلا حرج في تناولها، وما كان مشكوكاً فيه فالأولى تركه والابتعاد عنه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “دع ما يريبك إلى ما لا يريبك” رواه أحمد والنسائي. ولا يجب البحث الدقيق جداً عن مكونات الأطعمة، وحسب الإنسان ما كتب عليها، والتحرز من المشكوك فيه كما سبق.

والله أعلم.

تحديث : 25.2.2012

حقيقة الصعق في مسالخ أوروبا والغرب

كما يبدو ومما قرأت مؤخرا أن هناك قانونا يلزم

صعق الحيوان ( تدويخه ) قبل ذبحه في بعض أو معظم دول أوروبا

السؤال:

نسكن في أوروبا ونجد صعوبة في الحصول على اللحم الحلال … إن تم الصعق العادي ، أقصد الصعق بالكهرباء العالية – عند الذبح – كيف لنا أن نعرف أن الخروف لم يقتله الصعق ؟ هل توجد هناك علامة معينة ؟

الجواب :
الحمد لله
صعق الحيوان بالكهرباء قبل ذبحه قد يؤدي إلى قتل الحيوان إذا كان بدرجة عالية ، وقد يفقده الوعي من غير قتل إذا كان بدرجة خفيفة أو متوسطة .
فإذا قتله لم يحل أكله لأنه ميتة باتفاق الفقهاء ، أما إذا لم يقتله وذكي بعدها مباشرة الذكاة الشرعية فهو حلال ويجوز أكله .
قال الدكتور محمد الأشقر حفظه الله :
” إن كانت الصعقة قاتلة فالحيوان موقوذ ، وإن كانت مفقدة للوعي دون أن تقتل ، فإن أُدرك الحيوان بعدها فذبح على الطريقة الشرعية حل ، وإن لم يذبح ولكن بدئ بسلخه وتقطيعه دون ذبح فإنه لا يكون حلالا ” انتهى .
“مجلة مجمع الفقه الإسلامي” (العدد العاشر، بحث للدكتور محمد الأشقر بعنوان: ” الذبائح والطرق الشرعية في إنجاز الذكاة “) .
ويبقى السؤال : ما هو حد الصعق الكهربائي القاتل من غيره ؟
الجواب على ذلك بما جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي ، رقم (95) ، مستندا على تقارير الخبراء المختصين في هذه الشؤون :
” الحيوانات التي تذكي بعد التدويخ ذكاة شرعية يحل أكلها إذا توافرت الشروط الفنية التي يتأكد بها عدم موت الذبيحة قبل تذكيتها ، وقد حددها الخبراء في الوقت الحالي بما يلي :
1- أن يتم تطبيق القطبين الكهربائيين على الصدغين أو في الاتجاه الجبهي – القذالي ( القفوي ) .
2- أن يتراوح الفولت ما بين ( 100 – 400 فولت ) .
3- أن تتراوح شدة التيار ما بين (75. إلى 1 أمبير ) بالنسبة للغنم ، وما بين (2 إلى 2.5 أمبير ) بالنسبة للبقر .
4- أن يجري تطبيق التيار الكهربائي في مدة تتراوح ما بين ( 3 إلى 6 ثوان )
ج- لا يجوز تدويخ الحيوان المراد تذكيته باستعمال المسدس ذي الإبرة الواقذة أو بالبلطة أو بالمطرقة ، ولا بالنفخ على الطريقة الانجليزية .
د- لا يجوز تدويخ الدواجن بالصدمة الكهربائية ، لما ثبت بالتجربة من إفضاء ذلك إلى موت نسبة غير قليلة منها قبل التذكية .
ه- لا يحرم ما ذكي من الحيوانات بعد تدويخه باستعمال مزيج ثاني أكسيد الكربون مع الهواء أو الأكسجين ، أو باستعمال المسدس ذي الرأس الكروي بصورة لا تؤدي إلى موته قبل تذكيته ” انتهى .
وبناء على ما سبق : فالصعق الكهربائي الذي يخالف الشروط الواردة في القرار السابق يعد وقذا ، لا تحل به الذبيحة ، فيجب على من يحتاج إلى هذا الأمر الاجتهاد في تحديد انطباق الشروط من عدمها.
وذكر الشيخ ابن عثيمين رحمه الله علامة أخرى ظاهرة يُعلم بها أن الحيوان قد مات من الصعق أم تم ذبحه قبل الموت ، فقال :
” إذا كان ينزل الدم بعد قطعه فمعنى ذلك أن الذبيحة لم تمت بالصعق ، إنما خُدِّرت ثم ذبحت ، وعلى هذا تكون حلالاً ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل ) ولا يمكن أن يجري الدم الجري العادي إلا والذبيحة حية .
أما إذا ماتت فإن الدم يتغير ويتخثر ، ولا يمكن أن يخرج ، اللهم إلا شيئاً يسيراً .
وعلى كل حال إذا كان هذا الصعق الذي ذكره الأخ لا يصل بها إلى حال الموت فإن ذبحها قبل خروج روحها يعتبر تذكيةً شرعية ، لقوله تعالى : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ ) كل هذه الأشياء التي استثني منها ( إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ ) وجد بها سبب الموت ، لا سيما المنخنقة ، فإنها أشبه ما تكون بالصعق الكهربائي ، ومع ذلك استثنى الله سبحانه وتعالى من تحريمها ما إذا ذكيت أي ذبحت قبل أن تموت فإنها تكون حلالاً ، وعلى هذا فيكون هذا الصعق وسيلةً لتسهيل الذبح فقط ، فإذا جرى الذبح عليها قبل خروج الروح فهي حلال ، أما إذا كان الصعق يؤدي إلى موتها فإنها لا تباح حينئذ ” انتهى.
“نور على الدرب” (فتاوى الجنايات/الأطعمة والذكاة والصيد)
والله أعلم .
 

المصدر : الإسلام سؤال وجواب

بقلم : غروب

About these ads