الحجاب .. ومستقبل الأجيال القادمة

الحجاب .. فرضه الله على المرأة في الإسلام فكان ارتداءه طاعة والتزام

وأمر الحجاب في معظم الدول الإسلامية أمر مفروغ منه ولكن هنا في الغرب

الأمر مختلف جدا .. أصبح الحجاب صراع يزداد حدة وضرواة كل يوم

فالمرأة المسلمة تحٌارب من أجل حجابها وعلى جميع الأصعده ..

الحرب النفسية تبدأ عند ارتداء الفتاة المسلمة الحجاب لأول مرة في المدارس

فالمعلمات والطلبة قد يستهزئوا بالفتاة الصغيرة التي تحاول أن تتعود

على لبس الحجاب قبل أن يكون الحجاب ملزما عليها عند الكبر فترتديه

كتدريب بتشجيع من الأهل فتكون النتيجة إحباط وتردد وخوف من النظرات

الغريبة وقلق نفسي أن هيئتها ( مختلفة ) عن البقية

اللبنة الأولى إذن في مهب الريح .. ولولا تضافر الأهل والجاليات المسلمة

بفضل من الله وحده في التواصي على تربية الأبناء تربية تقوم على الدين

لما رأينا حجاب يرتدى في الغرب بسبب ماتتعرض له الفتاة المسلمة من

إضطهاد وضغط نفسي رهيب بسبب إرتدائها الحجاب

ثم تأتي تباعا سلسلة من الضغوط .. منها أن بعض البلدان في أوروبا قد

منعت الحجاب في المدارس مثل فرنسا ولعله قريبا في باقي البلدان الأوروبية

لأن الحديث عن المنع بات الشغل الشاغل لهم ثم يتدرج الأمر ليصل حتى

( لفرصة عمل ) قد لاتحصل عليها الفتاة المحجبة عند إكمالها التعليم

لأنها ببساطة ترتدي الحجاب !!! وهذا الأمر أصبح شائعا جدا في الآونة

الأخيرة وفي جميع بلدان المهجر تقريبا , حالات استثنائية فقط تشذ عن

القاعدة وتقبل بالفتاة المحجبة لتعمل لديها

إذن تضافرت جهود الغرب كي تضغط على إمراة أو فتاة بسبب لبسها

قطعة قماش أمرها دينها بذلك !! فأين الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان

الذي يدعيه هذا الغرب ليلا ونهارا ؟؟!! والحقيقة الموضوع أكبر من مجرد

حروف نكتبها هنا أو هناك لأن الضغوط والمعاناة التي تجدها

المرأة المسلمة على أرض الواقع أكبر من ذلك بكثير

نصائح متفرقة للأهل .. :

_ الالتزام بالحجاب وتربية الأبناء على طاعة ربهم ومانجده من عقبات

هو من الابتلاء والتمحيص

_يجب التذكر بأننا من أتينا بابنائنا لهذه البلاد والمسئولية الأولى في

توجيههم تقع علينا وحدنا

_ التواصل مع الإبنة دوما بالنصيحة وتقديم الدعم النفسي الذي يساعدها

على مجابهة كل هذه الضغوط

( وهذه الخطوة هامة جدا وخاصة التواصل بين الأم وأبنتها )

_ تشجيع الفتيات للأنضمام لمجموعات فتيات في المركز الإسلامي تهتم

بالفتاة وتشجعها على الحجاب

وتقوم بتفقيهها في دينها وبالتالي تستعيد ثقتها بنفسها وتكون على علم

ودراية بما يحيط بها من تحديات

_ اختيار الصحبة الطيبة من الفتيات المرتديات للحجاب

_ الاهتمام بمواصلة العلم والتفوق وألا تجعلنا أي ضغوط نتراجع عن

طموحاتنا بأن نرى أبنائنا من الطلبة المتفوقون وليكن الحجاب دافعا للتقدم

والإصرار على النجاح والتقدم العلمي

فتكون صورة أبنائنا في الغرب مثالا يحتذى به من الأخلاق والعلم

بقلم : غروب

Advertisements