المرأة … البطالة .. والغربة !!

من تداعيات الركض  وراء حقوق المرأة ومساواتها بالرجل

في الغرب نتائج غير إيجابية تلقتها المرأة المسلمة المغتربة وذاقت

مرارتها في غربة باتت تحمل للمرأة الكثير من المعاناه

فالمساواه بين الرجل والمرأة  في الغرب كانت نتيجتها أن الزوج

في العائلة إن لم يجد عملا وأصبح عاطلا عن العمل فإن الزوجة عليها

هي أيضا أن تبحث عن عمل فلا يهم عند الغرب من يعمل الزوج أم

الزوجة المهم أن يجد واحدا منهما عملا يسد رمق العائلة

وإلا قد تقطع عنهم المعونات الشهرية التي تتلقاها العائلة  !!!

فالمسئولية مشتركة بين الرجل والمرأة

أليست هذه هي المساواه في نظرهم التي حصلت عليها المرأة الغربية

بعد كفاح مرير ؟؟!!

وتبدأ وزارة العمل في إرسال الرسائل للزوجة وتطلب منها البحث عن

عمل وتلزمها أن تتابع معها بحثها فتكون هناك ضغوط نفسية كبيرة

على المرأة التي هي في الأصل أم تتابع مسئوليات أطفالها والبيت

والزوج وتعتني بكل صغيرة وكبيرة , وفيها من الهم مايكفيها في غربة

صعبة ومتعبة ثم تضاف لهذه المسئوليات أنها يجب أن تعمل خارج

المنزل في بلد غربي وفي وسط قد لايتناسب مع وضعها كإمرأة مسلمة

بحجابها وكينونتها الخاصة ..

ولقد نتجت مشاكل اجتماعية نتيجة بطالة الزوج على الأسرة كلها

فالزوج يشعر بمعاناه كبيرة لعدم حصوله على عمل يكفي فيه عائلته

ومكوثه في المنزل بلا دور يتسبب ببعض المشاكل النفسية والعائلية

وهنا الأمر الأخطر .. حيث أن أي مشكلة تحدث بين الزوج والزوجة

في الغربة لها ثمن غالي جدا قد يتسبب في تشرد العائلة وتفككها

وضياع الأطفال ..

ولهذا يجب على العائلة التكاتف وبشكل فعال في إيجاد الجو النفسي

والصحي للجميع داخل الأسرة وسط كل هذه الضغوط

في ظروف غير عادية وغربة أصبحت علقما يتجرعه الجميع

Advertisements