مأساة عائلة مغتربة / المشهد يتكرر

 

 

 

لقد استوقفني هذا الخبر المؤلم عن العائلة العراقية المغتربة في النرويج ..

يقول الخبر :

قالت وزارة الخارجية النرويجية أنها تلقت بلاغا من سفيرها باليونان

من أن السلطات اليونانية قد تمكنت من توقيف المطلوبين وهم عراقي

وزوجته مع أطفالهم الاربعة يحملون إقامة بالنرويج وقد تم إيقافهم وهم

يستعدون لعبور الحدود اليوناية التركية في طريقهم إلى تركيا ومن ثم إلى

كردستان العراق , قصة هذه العائلة التي كانت تقيم بمدينة ستاربورغ قرب حدود

النرويج مع السويد هي أن الوالدين قد قاموا بالهرب مع أطفالهم الذين كان ثلاثة

منهم تحت رعاية هيئة حماية الطفل بالنرويج حيث أن هيئة الطفل حسب قوانينها

رأت عند أخذ الاطفال أن الوالدين مقصرين في تربيتهم حسب كلام هيئة الطفل

وبالتالي تم أخذهم ووضعهم في مراكز معينة لرعايتهم , وقد قام الاب وأسمة

مشير مصطفى مع زوجته خلال زيارة أطفاله الثلاثه له بمرافقة موظفين بهيئة

حماية الطفل قام بتخدير الموظفين وإستئجار رجال ملثمين قاموا بتربيطهم

وإغلاق أفواهم بلاصق وبعدها غادروا المنزل بسيارتان إحدهما نرويجية

والاخرى سويدية في إتجاه كردستان العراق وبعد خمس ساعات إكتشفت

الشرطة ماحدث وعندها تم تعميم صور العائلة على كافة دول أوروبا

وفي داخل النرويج وكل الصحف تقريبا نشرت صورهم ..

وزارة الخارجية النرويجة والشرطة في مدينة ستاتسبرغ النرويجية تتحدث أنهم

على إتصال مع السلطات اليونانية وطلبت إعادة الأطفال فقط للنرويج دون ذويهم

حيث أن الاب قال في تصريح للقناة الثانية النرويجية من اليونان أنه وعائلته

لا يريدون العود للنرويج وهم عراقيون يحملون جوزات عراقية ولايريد أن يخسر

أطفاله ويأخذهم النرويجيون ويتم تربيتهم تربية مختلفة عن دينهم ولا عادات

بلدهم الاصلي العراق , الاب مشير مصطفى قال مرارا بمقابلة مع القناة الثانية

أنه ربما إرتكب خطا ما لكن كل ماقام فعله هو لحماية أسرته وأطفاله فهو أب

ويحب أطفاله وخصوصا أنه كان يريد حماية إبنته البالغة من العمر 14 عاما

حاليا العائلة موجود بقسم شرطة في اليونان قرب الحدود مع تركيا أو تم نقلهم

إلى العاصمة اليونانية اثينا. العائلة تم توقيفها يوم الاربعاء الماضي

وقد يتعرض الرجل وزوجته لعقوبة السجن بسبب ماقام به من عمل

ضد موظفين رسميين. كذلك من المتوقع أن يتم منعه وزوجته من مشاهدة أطفاله

وأن يتم أخذ الاطفال نهائيا وتوزيعهم على عائلات تتولى تربيتهم.

المصدر : صوت النرويج

********

أنتهى الخبر هنا ..

ولا اعلم أي تفاصيل أخرى عن هذه القضية أو عن هذه العائلة ولكنها بالفعل

مأساة تتعرض لها العائلات المغتربة في المهجر

ولقد ذكرت في مقالي السابق ( ضياع الأبناء .. ضريبة الغربة المرة ) في أن ينتبه

الوالدان جيدا ويكون توخي الحذر هو مسلكهم وهم في الغربة مع أطفالهم

كي يتفادوا مثل هذه المشاكل الكبيرة والأخطاء التي ترتكب بعد ذلك نتيجة

تداعي مثل هذه المشاكل مثل ماحصل مع هذه العائلة المنكوبة

فالأمر جد خطير .. أعان الله جميع العائلات المغتربة

………………….

آخر الأخبار بهذه القضية :

تسليم الأطفال العراقين الهاربين مع أبيهم للنرويج

صوت النرويج 22 فبراير 2010/ساسبورغ/النرويج/ قال محامي الشرطة النرويجية

مارتن لوند أن الشرطة النرويجية أعادت اليوم ثلاثة أطفال من الرجل العراقي

الذي قام قبل أسبوع بمحاولة الفرار بهم مع زوجته وطفل أخر إلى العراق حيث

اوقفتهم الشرطة اليونانية على الحدود اليونانية التركية.

الشرطة قالت أن الاطفال تم إعادتهم وأن التدابير جارية لإعادة الاب والام

وطفل أخر من السلطات اليوناية للنرويج قريبا بالرغم من رفض الاب العودة

للنرويج ورغبته بالعودة للعراق مع كافة أطفاله. 

هذا وقد أعرب عدد من العراقين في أوسلو عن إستيائهم من عدم تدخل

 

الحكومة العراقية لفعل شيئ حول هذه القضية خصوصا لأن العديد من العوائل

العراقية يعانون من مشاكل مع هيئة حماية الطفل الذي حسب قولهم هدفها

أخذ أطفال المسلمين لتربيتهم وفق عادات وتقاليد غير إسلامية.

العراقيون اشاروا إلى أن الحكومة العراقية لا تعير إهتمام للمهاجرين العراقيين

بالمنفى ومشاكلهم وكل هم الحكومة مصالح السياسيين الشخصية.

//انتهى/ادارة تحرير صوت النرويج

 

 

 

 

Advertisements