انتزاع 4 أطفال من والديهم الاردنيين في السويد بحجة تعرضهم للعنف

( موضوع متجدد )

مازالت قصص مآسي العائلات المسلمة في المهجر تتوالى والمشاهد تتكرر

أطفال ينتزعون من أحضان أمهاتهم بحجج مختلفة والنتيجة مصائب وأحزان تصب

فوق رؤوس الأهل ..

هنا قصة أخرى وقعت في السويد لعائلة أردنية تم انتزاع أربعة أطفال منها :

قالت الأم : ان المشكلة بدأت في الرابع والعشرين من شباط الماضي “حيث كنت في ذلك اليوم خرجت للترفيه عن أبنائي لأننا كنا مشغولين لفترة من الزمن نظرا لظروف انتقالنا من منزل الى آخر جديد ، وفي هذه الاثناء اخذت ابنائي للتنزه وكانت بصحبتنا شقيقتي وبعد يوم من الفرح والترفيه وقفنا على موقف الباص ننتظره حتى نعود للمنزل.واشارت نبال الى ان ابناءها عددهم اربعة الكبير 10( سنوات) وابنتها (7) سنوات وتوأم خمس سنوات ونصف “بنت وولد”.. ومضت تقول اثناء انتظارنا للباص كنت انادي ابني الكبير محمود واطلب منه البقاء بالقرب منا لان الباص اقترب منا وعندما صعدنا للباص كانت ابنتي ايمان تضحك بصوت عال جدا فامسكت بيدها وطلبت منها ان تخفض صوتها اثناء الضحك حتى لا تؤذي من حولنا.

واثناء هذه الاجواء التي كان يغلب عليها الضحك والمرح جاءت لنا سيدة وبدأت تصرخ بأعلى صوتها وتتهمني بأنني ضربت أبنائي واتعامل معهم بالعنف وبعد جدال وصراخ قلت لها أني حريصه على أبنائي واخاف عليهم من أي اذى ولكنها كانت تصر على اتهامي بأني اعامل أبنائي بعنف ولم تتوقف عن الصراخ والتوبيخ ..

اخذت أبنائي بسرعة وجلست في آخر مقعد بالباص ، وتلك السيدة التي اخبرتني أنها من الشؤون الاجتماعية السويدية ، كانت تصر على النظر لي ولأبنائي بطريقة فظة وغير مرضية على الاطلاق.. وعدنا للمنزل لكن وضعنا كان أكثر من سيئ واذكر اني بقيت انام مع أبنائي في غرفتهم لشعوري بانهم بحاجة لي لما تعرضوا له نفسيا من ضغط ولاشعرهم بالأمان كون منزلنا جديدا. وفي اليوم المشؤوم في الثاني من آذار الماضي وعند الساعة العاشرة والنصف صباحا حيث كنت انام في غرفة أبنائي التوأم استيقظت على صراخ ابني الكبير وهو ينادي “ماما.. ماما.. الشرطة تملأ منزلنا” فاستيقظت مذعورة وبدأت ارتدي ملابسي بسرعة لارى ماذا يحدث في المنزل فدخل ابني الكبير على الغرفة وهو يقول لي ماما ارتدي حجابك فهناك شرطة من الرجال ايضا واغلق الباب علي.

وما أن خرجت من باب الغرفة حتى وجدت المنزل يعج برجال الشرطة واخذوني إلى غرفة بعيدة عن أبنائي حيث كان زوجي في عمله خلال هذه الفترة وعزلوني عن أبنائي واخذوهم وخرجوا من المنزل دون أن اعلم أين اخذوهم حتى انهم لم يتركوني اودعهم وعندما صرخت وبكيت وأنا اسألهم أين أبنائي اجابوني هؤلاء أبناؤنا وليسوا ابناءك،،،.


وقالت نبال منذ ذلك التاريخ لم ار أبنائي منذ الثاني من آذار الماضي وحتى هذه اللحظة حيث احالوا قضيتنا للقضاء بحجة أننا نعامل أبناءنا بعنف وقاموا بتوزيعهم على أسر سويدية بعدما وضعوهم عند سيدة واحدة لكنها لم تتمكن من التعامل معهم سيما وأنهم على مدار الساعة يطلبون العودة لأسرتهم فوزعوهم على اسرتين في حين تصر الشؤون الاجتماعية على عدم ارجاعهم لنا وجمع الادلة على أننا اسرة غير مؤهلة لتربية الابناء.

واضافت..كانت جلسة المحكمة الأولى قبل أيام سلبية جدا ذلك أنهم اجبرونا على محامية من اختيارهم فكانت المحاكمة ضدنا ومن المنتظر أن يصدر الحكم النهائي بعد أربعة أسابيع ، لكن المؤشرات سلبية وليست في صالحنا.

وأكدت نبال أن السفارة الاردنية في المانيا تتابع القضية منذ أن ابلغناهم رسميا والسفير الاردني في برلين على اتصال دائم مع زوجي ويتابع القضية ونأمل ان تصل الحكومة الاردنية الى حل نهائي وايجابي لقضيتنا.

وناشدت نبال الجهات الرسمية بمتابعة القضية سيما وأنها لا تعرف اي معلومات عن أبنائها وكانت المرة الوحيدة التي اتصلت بهم عندما أرسل لها ابنها محمود “ايميلا” بعد اخذهم باسبوعين ولم يحدث بعد ذلك أي اتصال معهم وتضيف “علمت وبطرق غير رسمية بأن أبنها الكبير ضرب رأسه بالطاولة وهو يطالب بضرورة عودته لأسرته واحد ابنتيها وقعت على الجليد واصيبت بارتجاج بالدماغ .. وتضيف “ولكم ان تتصورا حجم المعاناة التي اعيشها انا وزوجي”.


وقالت نبال حتى أن الشؤون الاجتماعية استغلت الحادثين لابني وابنتي لمصلحتها من خلال اتهامها لنا بأن هذه التصرفات التي يقوم بها أبناؤنا جاءت نتيجة للعنف الذي نتعامل به مع أبنائنا وعليه فإننا نرى بأن الامور تسير بالاتجاه السلبي ومجريات الامور ليست في مصلحتنا ونتمنى سرعة التدخل الرسمي لانهاء القضية بشكل يضمن عودة أبنائنا لنا

……………..

من جهته أكد مدير ادارة الشؤون القنصلية والمغتربين السفير محمد الفايز :

على أن الوزارة تتابع القضية وطلبت من السفير الاردني في المانيا فور استلامها المعلومات الكاملة من ذوي الأسرة بمخاطبة الحكومة السويدية للوقوف على تفاصيل القضية وتقديم المساعدة الممكنة في ظل حيثيات القضية سيما وأن الاطفال الأربعة يحملون الجنسية السويدية ولكن القضية تتابع من قبل الجهات الرسمية الاردنية.

……………..

نتمنى أن تنتهي هذه القضية على خير ويعاد الأطفال لذويهم .. ومرة أخرى ننبه

العائلات المسلمة بتوخي الحيطة والحذر في جميع تصرفاتهم مع أطفالهم وخاصة

وهم يعلمون أن  الشئون الاجتماعية تتربص بهم  ولاتتوانى من التدخل وانتزاع الأطفال

من أقل حركة منهم .. وكان الله في العون

هل حان الوقت لننتخذ هيئة موحدة تمثل جميع العائلات المسلمة في أوروبا وتعني بمثل

هذه القضايا وغيرها وتتابعها وتنصفنا ؟؟؟

……………….

آخر الأخبار في هذه القضية :

بعد مرور قرابة الشهرين على انتزاع الاطفال سمحت السلطات السويدية لهم بالاتصال

مع والديهم دون الافصاح عن مكان إقامتهم او حتى معرفة ظروفهم.

ووفق والدة الاطفال فان وضع ابنائها الاربعة سيء جدا ، نفسيا وصحيا ، وتمنت لو أن الاتصال

الهاتفي لم يحدث بينها وبينهم لما سمعته من لوعة الفراق في صوت ابنائها ومعاناتهم نتيجة

ابتعادهم عن والديهم ، كما انهم لم يزودوها بأي معلومات عن مكان سكنهم لانهم لا يعرفون

شيئا عما يدور حولهم.

وبينت والدة الاطفال ان قضية الاستئناف رفعت ويتم حاليا جمع البينات والدلائل على اننا

لا نضرب ابناءنا ولا نؤذيهم بالمطلق ، حتى ان لزم الامر ان يضعوا لنا كاميرات مراقبة

في انحاء المنزل حتى يقفوا على واقع حياتنا بالتفصيل.وناشدت الام جميع الجهات الرسمية

والمدنية التدخل لانقاذ ابنائها “علاء ، وايمان ، والتوأم محمود ونانسي”

فالامر لم يعد يطاق وتجاوز كل حدود المنطق والعقل.

خبر آخر : الأحد, 09 أيار 2010 ,

رفضت الشؤون الاجتماعية السويدية طلب الاسرة الاردنية رؤية ابنائهم الاربعة ، الذين تم

انتزاعهم منها في آذار الماضي ، على الرغم من وعود سابقة بالسماح لهم من رؤيتهم ،

إثر تقدم الاسرة بطلب رسمي لهذه الغاية.

ووفق السيدة نبال محمد سليم والدة الاطفال ، فانها وزوجها تقدما بطلب استئناف للمحكمة ، سعيا

لاستئناف قرار المحكمة السابق بانتزاع الاطفال ، مشيرة الى ان الرد لم يردهم بعد وهم بانتظار

القرار النهائي في قبول الاستئناف من عدمه ، علما بأنهما لا يعلمان عنهم شيئا باستثناء الاتصال

الهاتفي الذي كان قد حدث بينهم قبل قرابة الاسبوعين.

(سيتم متابعة هذا الموضوع بكل مستجداته بإذن الله )

المصدر :

مصادر متنوعة


Advertisements